Al-Qur'an Juz 6
Terjemahan dan tafsir bersumber dari Kementerian Agama Republik Indonesia.
۞ لَّا
يُحِبُّ
ٱللَّهُ
ٱلْجَهْرَ
بِٱلسُّوٓءِ
مِنَ
ٱلْقَوْلِ
إِلَّا
مَن
ظُلِمَ ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
سَمِيعًا
عَلِيمًا
١٤٨
إِن
تُبْدُوا۟
خَيْرًا
أَوْ
تُخْفُوهُ
أَوْ
تَعْفُوا۟
عَن
سُوٓءٍۢ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَفُوًّۭا
قَدِيرًا
١٤٩
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَكْفُرُونَ
بِٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦ
وَيُرِيدُونَ
أَن
يُفَرِّقُوا۟
بَيْنَ
ٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦ
وَيَقُولُونَ
نُؤْمِنُ
بِبَعْضٍۢ
وَنَكْفُرُ
بِبَعْضٍۢ
وَيُرِيدُونَ
أَن
يَتَّخِذُوا۟
بَيْنَ
ذَٰلِكَ
سَبِيلًا
١٥٠
أُو۟لَـٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلْكَـٰفِرُونَ
حَقًّۭا ۚ
وَأَعْتَدْنَا
لِلْكَـٰفِرِينَ
عَذَابًۭا
مُّهِينًۭا
١٥١
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
بِٱللَّهِ
وَرُسُلِهِۦ
وَلَمْ
يُفَرِّقُوا۟
بَيْنَ
أَحَدٍۢ
مِّنْهُمْ
أُو۟لَـٰٓئِكَ
سَوْفَ
يُؤْتِيهِمْ
أُجُورَهُمْ ۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورًۭا
رَّحِيمًۭا
١٥٢
يَسْـَٔلُكَ
أَهْلُ
ٱلْكِتَـٰبِ
أَن
تُنَزِّلَ
عَلَيْهِمْ
كِتَـٰبًۭا
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ ۚ
فَقَدْ
سَأَلُوا۟
مُوسَىٰٓ
أَكْبَرَ
مِن
ذَٰلِكَ
فَقَالُوٓا۟
أَرِنَا
ٱللَّهَ
جَهْرَةًۭ
فَأَخَذَتْهُمُ
ٱلصَّـٰعِقَةُ
بِظُلْمِهِمْ ۚ
ثُمَّ
ٱتَّخَذُوا۟
ٱلْعِجْلَ
مِنۢ
بَعْدِ
مَا
جَآءَتْهُمُ
ٱلْبَيِّنَـٰتُ
فَعَفَوْنَا
عَن
ذَٰلِكَ ۚ
وَءَاتَيْنَا
مُوسَىٰ
سُلْطَـٰنًۭا
مُّبِينًۭا
١٥٣
وَرَفَعْنَا
فَوْقَهُمُ
ٱلطُّورَ
بِمِيثَـٰقِهِمْ
وَقُلْنَا
لَهُمُ
ٱدْخُلُوا۟
ٱلْبَابَ
سُجَّدًۭا
وَقُلْنَا
لَهُمْ
لَا
تَعْدُوا۟
فِى
ٱلسَّبْتِ
وَأَخَذْنَا
مِنْهُم
مِّيثَـٰقًا
غَلِيظًۭا
١٥٤
فَبِمَا
نَقْضِهِم
مِّيثَـٰقَهُمْ
وَكُفْرِهِم
بِـَٔايَـٰتِ
ٱللَّهِ
وَقَتْلِهِمُ
ٱلْأَنۢبِيَآءَ
بِغَيْرِ
حَقٍّۢ
وَقَوْلِهِمْ
قُلُوبُنَا
غُلْفٌۢ ۚ
بَلْ
طَبَعَ
ٱللَّهُ
عَلَيْهَا
بِكُفْرِهِمْ
فَلَا
يُؤْمِنُونَ
إِلَّا
قَلِيلًۭا
١٥٥
وَبِكُفْرِهِمْ
وَقَوْلِهِمْ
عَلَىٰ
مَرْيَمَ
بُهْتَـٰنًا
عَظِيمًۭا
١٥٦
وَقَوْلِهِمْ
إِنَّا
قَتَلْنَا
ٱلْمَسِيحَ
عِيسَى
ٱبْنَ
مَرْيَمَ
رَسُولَ
ٱللَّهِ
وَمَا
قَتَلُوهُ
وَمَا
صَلَبُوهُ
وَلَـٰكِن
شُبِّهَ
لَهُمْ ۚ
وَإِنَّ
ٱلَّذِينَ
ٱخْتَلَفُوا۟
فِيهِ
لَفِى
شَكٍّۢ
مِّنْهُ ۚ
مَا
لَهُم
بِهِۦ
مِنْ
عِلْمٍ
إِلَّا
ٱتِّبَاعَ
ٱلظَّنِّ ۚ
وَمَا
قَتَلُوهُ
يَقِينًۢا
١٥٧
بَل
رَّفَعَهُ
ٱللَّهُ
إِلَيْهِ ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَزِيزًا
حَكِيمًۭا
١٥٨
وَإِن
مِّنْ
أَهْلِ
ٱلْكِتَـٰبِ
إِلَّا
لَيُؤْمِنَنَّ
بِهِۦ
قَبْلَ
مَوْتِهِۦ ۖ
وَيَوْمَ
ٱلْقِيَـٰمَةِ
يَكُونُ
عَلَيْهِمْ
شَهِيدًۭا
١٥٩
فَبِظُلْمٍۢ
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
هَادُوا۟
حَرَّمْنَا
عَلَيْهِمْ
طَيِّبَـٰتٍ
أُحِلَّتْ
لَهُمْ
وَبِصَدِّهِمْ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
كَثِيرًۭا
١٦٠
وَأَخْذِهِمُ
ٱلرِّبَوٰا۟
وَقَدْ
نُهُوا۟
عَنْهُ
وَأَكْلِهِمْ
أَمْوَٰلَ
ٱلنَّاسِ
بِٱلْبَـٰطِلِ ۚ
وَأَعْتَدْنَا
لِلْكَـٰفِرِينَ
مِنْهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًۭا
١٦١
لَّـٰكِنِ
ٱلرَّٰسِخُونَ
فِى
ٱلْعِلْمِ
مِنْهُمْ
وَٱلْمُؤْمِنُونَ
يُؤْمِنُونَ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيْكَ
وَمَآ
أُنزِلَ
مِن
قَبْلِكَ ۚ
وَٱلْمُقِيمِينَ
ٱلصَّلَوٰةَ ۚ
وَٱلْمُؤْتُونَ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَٱلْمُؤْمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَٱلْيَوْمِ
ٱلْـَٔاخِرِ
أُو۟لَـٰٓئِكَ
سَنُؤْتِيهِمْ
أَجْرًا
عَظِيمًا
١٦٢
۞ إِنَّآ
أَوْحَيْنَآ
إِلَيْكَ
كَمَآ
أَوْحَيْنَآ
إِلَىٰ
نُوحٍۢ
وَٱلنَّبِيِّـۧنَ
مِنۢ
بَعْدِهِۦ ۚ
وَأَوْحَيْنَآ
إِلَىٰٓ
إِبْرَٰهِيمَ
وَإِسْمَـٰعِيلَ
وَإِسْحَـٰقَ
وَيَعْقُوبَ
وَٱلْأَسْبَاطِ
وَعِيسَىٰ
وَأَيُّوبَ
وَيُونُسَ
وَهَـٰرُونَ
وَسُلَيْمَـٰنَ ۚ
وَءَاتَيْنَا
دَاوُۥدَ
زَبُورًۭا
١٦٣
وَرُسُلًۭا
قَدْ
قَصَصْنَـٰهُمْ
عَلَيْكَ
مِن
قَبْلُ
وَرُسُلًۭا
لَّمْ
نَقْصُصْهُمْ
عَلَيْكَ ۚ
وَكَلَّمَ
ٱللَّهُ
مُوسَىٰ
تَكْلِيمًۭا
١٦٤
رُّسُلًۭا
مُّبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَ
لِئَلَّا
يَكُونَ
لِلنَّاسِ
عَلَى
ٱللَّهِ
حُجَّةٌۢ
بَعْدَ
ٱلرُّسُلِ ۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَزِيزًا
حَكِيمًۭا
١٦٥
لَّـٰكِنِ
ٱللَّهُ
يَشْهَدُ
بِمَآ
أَنزَلَ
إِلَيْكَ ۖ
أَنزَلَهُۥ
بِعِلْمِهِۦ ۖ
وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ
يَشْهَدُونَ ۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
شَهِيدًا
١٦٦
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوا۟
وَصَدُّوا۟
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
قَدْ
ضَلُّوا۟
ضَلَـٰلًۢا
بَعِيدًا
١٦٧