Surat An-Nisa
WanitaJumlah Ayat : 176
Tempat Wahyu : madinah
Tempat Wahyu : madinah
Dinamakan An Nisaa' karena di dalamnya banyak dibicarakan hal-hal yang berhubungan dengan perempuan; merupakan surat yang paling banyak membicarakan hal itu dibanding surat-surat yang lain. Surat lain yang banyak membicarakan perempuan adalah surat Ath Thalaq. Dalam hal ini, surat An Nisaa' biasa disebut "Surat An Nisaa' Al Kubraa" (surat An Nisaa' besar) sedangkan surat Ath Thalaq disebut "Surat An Nisaa' Ash Shughraa" (surat An Nisaa' kecil).
Tampilkan lebih lengkap
Terjemahan dan tafsir bersumber dari Kementerian Agama Republik Indonesia.
يَـٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
ٱتَّقُوا۟
رَبَّكُمُ
ٱلَّذِى
خَلَقَكُم
مِّن
نَّفْسٍۢ
وَٰحِدَةٍۢ
وَخَلَقَ
مِنْهَا
زَوْجَهَا
وَبَثَّ
مِنْهُمَا
رِجَالًۭا
كَثِيرًۭا
وَنِسَآءًۭ ۚ
وَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
ٱلَّذِى
تَسَآءَلُونَ
بِهِۦ
وَٱلْأَرْحَامَ ۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلَيْكُمْ
رَقِيبًۭا
١
وَءَاتُوا۟
ٱلْيَتَـٰمَىٰٓ
أَمْوَٰلَهُمْ ۖ
وَلَا
تَتَبَدَّلُوا۟
ٱلْخَبِيثَ
بِٱلطَّيِّبِ ۖ
وَلَا
تَأْكُلُوٓا۟
أَمْوَٰلَهُمْ
إِلَىٰٓ
أَمْوَٰلِكُمْ ۚ
إِنَّهُۥ
كَانَ
حُوبًۭا
كَبِيرًۭا
٢
وَإِنْ
خِفْتُمْ
أَلَّا
تُقْسِطُوا۟
فِى
ٱلْيَتَـٰمَىٰ
فَٱنكِحُوا۟
مَا
طَابَ
لَكُم
مِّنَ
ٱلنِّسَآءِ
مَثْنَىٰ
وَثُلَـٰثَ
وَرُبَـٰعَ ۖ
فَإِنْ
خِفْتُمْ
أَلَّا
تَعْدِلُوا۟
فَوَٰحِدَةً
أَوْ
مَا
مَلَكَتْ
أَيْمَـٰنُكُمْ ۚ
ذَٰلِكَ
أَدْنَىٰٓ
أَلَّا
تَعُولُوا۟
٣
وَءَاتُوا۟
ٱلنِّسَآءَ
صَدُقَـٰتِهِنَّ
نِحْلَةًۭ ۚ
فَإِن
طِبْنَ
لَكُمْ
عَن
شَىْءٍۢ
مِّنْهُ
نَفْسًۭا
فَكُلُوهُ
هَنِيٓـًۭٔا
مَّرِيٓـًۭٔا
٤
وَلَا
تُؤْتُوا۟
ٱلسُّفَهَآءَ
أَمْوَٰلَكُمُ
ٱلَّتِى
جَعَلَ
ٱللَّهُ
لَكُمْ
قِيَـٰمًۭا
وَٱرْزُقُوهُمْ
فِيهَا
وَٱكْسُوهُمْ
وَقُولُوا۟
لَهُمْ
قَوْلًۭا
مَّعْرُوفًۭا
٥
وَٱبْتَلُوا۟
ٱلْيَتَـٰمَىٰ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
بَلَغُوا۟
ٱلنِّكَاحَ
فَإِنْ
ءَانَسْتُم
مِّنْهُمْ
رُشْدًۭا
فَٱدْفَعُوٓا۟
إِلَيْهِمْ
أَمْوَٰلَهُمْ ۖ
وَلَا
تَأْكُلُوهَآ
إِسْرَافًۭا
وَبِدَارًا
أَن
يَكْبَرُوا۟ ۚ
وَمَن
كَانَ
غَنِيًّۭا
فَلْيَسْتَعْفِفْ ۖ
وَمَن
كَانَ
فَقِيرًۭا
فَلْيَأْكُلْ
بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ
فَإِذَا
دَفَعْتُمْ
إِلَيْهِمْ
أَمْوَٰلَهُمْ
فَأَشْهِدُوا۟
عَلَيْهِمْ ۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
حَسِيبًۭا
٦
لِّلرِّجَالِ
نَصِيبٌۭ
مِّمَّا
تَرَكَ
ٱلْوَٰلِدَانِ
وَٱلْأَقْرَبُونَ
وَلِلنِّسَآءِ
نَصِيبٌۭ
مِّمَّا
تَرَكَ
ٱلْوَٰلِدَانِ
وَٱلْأَقْرَبُونَ
مِمَّا
قَلَّ
مِنْهُ
أَوْ
كَثُرَ ۚ
نَصِيبًۭا
مَّفْرُوضًۭا
٧
وَإِذَا
حَضَرَ
ٱلْقِسْمَةَ
أُو۟لُوا۟
ٱلْقُرْبَىٰ
وَٱلْيَتَـٰمَىٰ
وَٱلْمَسَـٰكِينُ
فَٱرْزُقُوهُم
مِّنْهُ
وَقُولُوا۟
لَهُمْ
قَوْلًۭا
مَّعْرُوفًۭا
٨
وَلْيَخْشَ
ٱلَّذِينَ
لَوْ
تَرَكُوا۟
مِنْ
خَلْفِهِمْ
ذُرِّيَّةًۭ
ضِعَـٰفًا
خَافُوا۟
عَلَيْهِمْ
فَلْيَتَّقُوا۟
ٱللَّهَ
وَلْيَقُولُوا۟
قَوْلًۭا
سَدِيدًا
٩
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَأْكُلُونَ
أَمْوَٰلَ
ٱلْيَتَـٰمَىٰ
ظُلْمًا
إِنَّمَا
يَأْكُلُونَ
فِى
بُطُونِهِمْ
نَارًۭا ۖ
وَسَيَصْلَوْنَ
سَعِيرًۭا
١٠
يُوصِيكُمُ
ٱللَّهُ
فِىٓ
أَوْلَـٰدِكُمْ ۖ
لِلذَّكَرِ
مِثْلُ
حَظِّ
ٱلْأُنثَيَيْنِ ۚ
فَإِن
كُنَّ
نِسَآءًۭ
فَوْقَ
ٱثْنَتَيْنِ
فَلَهُنَّ
ثُلُثَا
مَا
تَرَكَ ۖ
وَإِن
كَانَتْ
وَٰحِدَةًۭ
فَلَهَا
ٱلنِّصْفُ ۚ
وَلِأَبَوَيْهِ
لِكُلِّ
وَٰحِدٍۢ
مِّنْهُمَا
ٱلسُّدُسُ
مِمَّا
تَرَكَ
إِن
كَانَ
لَهُۥ
وَلَدٌۭ ۚ
فَإِن
لَّمْ
يَكُن
لَّهُۥ
وَلَدٌۭ
وَوَرِثَهُۥٓ
أَبَوَاهُ
فَلِأُمِّهِ
ٱلثُّلُثُ ۚ
فَإِن
كَانَ
لَهُۥٓ
إِخْوَةٌۭ
فَلِأُمِّهِ
ٱلسُّدُسُ ۚ
مِنۢ
بَعْدِ
وَصِيَّةٍۢ
يُوصِى
بِهَآ
أَوْ
دَيْنٍ ۗ
ءَابَآؤُكُمْ
وَأَبْنَآؤُكُمْ
لَا
تَدْرُونَ
أَيُّهُمْ
أَقْرَبُ
لَكُمْ
نَفْعًۭا ۚ
فَرِيضَةًۭ
مِّنَ
ٱللَّهِ ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِيمًۭا
١١
۞ وَلَكُمْ
نِصْفُ
مَا
تَرَكَ
أَزْوَٰجُكُمْ
إِن
لَّمْ
يَكُن
لَّهُنَّ
وَلَدٌۭ ۚ
فَإِن
كَانَ
لَهُنَّ
وَلَدٌۭ
فَلَكُمُ
ٱلرُّبُعُ
مِمَّا
تَرَكْنَ ۚ
مِنۢ
بَعْدِ
وَصِيَّةٍۢ
يُوصِينَ
بِهَآ
أَوْ
دَيْنٍۢ ۚ
وَلَهُنَّ
ٱلرُّبُعُ
مِمَّا
تَرَكْتُمْ
إِن
لَّمْ
يَكُن
لَّكُمْ
وَلَدٌۭ ۚ
فَإِن
كَانَ
لَكُمْ
وَلَدٌۭ
فَلَهُنَّ
ٱلثُّمُنُ
مِمَّا
تَرَكْتُم ۚ
مِّنۢ
بَعْدِ
وَصِيَّةٍۢ
تُوصُونَ
بِهَآ
أَوْ
دَيْنٍۢ ۗ
وَإِن
كَانَ
رَجُلٌۭ
يُورَثُ
كَلَـٰلَةً
أَوِ
ٱمْرَأَةٌۭ
وَلَهُۥٓ
أَخٌ
أَوْ
أُخْتٌۭ
فَلِكُلِّ
وَٰحِدٍۢ
مِّنْهُمَا
ٱلسُّدُسُ ۚ
فَإِن
كَانُوٓا۟
أَكْثَرَ
مِن
ذَٰلِكَ
فَهُمْ
شُرَكَآءُ
فِى
ٱلثُّلُثِ ۚ
مِنۢ
بَعْدِ
وَصِيَّةٍۢ
يُوصَىٰ
بِهَآ
أَوْ
دَيْنٍ
غَيْرَ
مُضَآرٍّۢ ۚ
وَصِيَّةًۭ
مِّنَ
ٱللَّهِ ۗ
وَٱللَّهُ
عَلِيمٌ
حَلِيمٌۭ
١٢
تِلْكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِ ۚ
وَمَن
يُطِعِ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
يُدْخِلْهُ
جَنَّـٰتٍۢ
تَجْرِى
مِن
تَحْتِهَا
ٱلْأَنْهَـٰرُ
خَـٰلِدِينَ
فِيهَا ۚ
وَذَٰلِكَ
ٱلْفَوْزُ
ٱلْعَظِيمُ
١٣
وَمَن
يَعْصِ
ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
وَيَتَعَدَّ
حُدُودَهُۥ
يُدْخِلْهُ
نَارًا
خَـٰلِدًۭا
فِيهَا
وَلَهُۥ
عَذَابٌۭ
مُّهِينٌۭ
١٤
وَٱلَّـٰتِى
يَأْتِينَ
ٱلْفَـٰحِشَةَ
مِن
نِّسَآئِكُمْ
فَٱسْتَشْهِدُوا۟
عَلَيْهِنَّ
أَرْبَعَةًۭ
مِّنكُمْ ۖ
فَإِن
شَهِدُوا۟
فَأَمْسِكُوهُنَّ
فِى
ٱلْبُيُوتِ
حَتَّىٰ
يَتَوَفَّىٰهُنَّ
ٱلْمَوْتُ
أَوْ
يَجْعَلَ
ٱللَّهُ
لَهُنَّ
سَبِيلًۭا
١٥
وَٱلَّذَانِ
يَأْتِيَـٰنِهَا
مِنكُمْ
فَـَٔاذُوهُمَا ۖ
فَإِن
تَابَا
وَأَصْلَحَا
فَأَعْرِضُوا۟
عَنْهُمَآ ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ
تَوَّابًۭا
رَّحِيمًا
١٦
إِنَّمَا
ٱلتَّوْبَةُ
عَلَى
ٱللَّهِ
لِلَّذِينَ
يَعْمَلُونَ
ٱلسُّوٓءَ
بِجَهَـٰلَةٍۢ
ثُمَّ
يَتُوبُونَ
مِن
قَرِيبٍۢ
فَأُو۟لَـٰٓئِكَ
يَتُوبُ
ٱللَّهُ
عَلَيْهِمْ ۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَلِيمًا
حَكِيمًۭا
١٧
وَلَيْسَتِ
ٱلتَّوْبَةُ
لِلَّذِينَ
يَعْمَلُونَ
ٱلسَّيِّـَٔاتِ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
حَضَرَ
أَحَدَهُمُ
ٱلْمَوْتُ
قَالَ
إِنِّى
تُبْتُ
ٱلْـَٔـٰنَ
وَلَا
ٱلَّذِينَ
يَمُوتُونَ
وَهُمْ
كُفَّارٌ ۚ
أُو۟لَـٰٓئِكَ
أَعْتَدْنَا
لَهُمْ
عَذَابًا
أَلِيمًۭا
١٨
يَـٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
لَا
يَحِلُّ
لَكُمْ
أَن
تَرِثُوا۟
ٱلنِّسَآءَ
كَرْهًۭا ۖ
وَلَا
تَعْضُلُوهُنَّ
لِتَذْهَبُوا۟
بِبَعْضِ
مَآ
ءَاتَيْتُمُوهُنَّ
إِلَّآ
أَن
يَأْتِينَ
بِفَـٰحِشَةٍۢ
مُّبَيِّنَةٍۢ ۚ
وَعَاشِرُوهُنَّ
بِٱلْمَعْرُوفِ ۚ
فَإِن
كَرِهْتُمُوهُنَّ
فَعَسَىٰٓ
أَن
تَكْرَهُوا۟
شَيْـًۭٔا
وَيَجْعَلَ
ٱللَّهُ
فِيهِ
خَيْرًۭا
كَثِيرًۭا
١٩
وَإِنْ
أَرَدتُّمُ
ٱسْتِبْدَالَ
زَوْجٍۢ
مَّكَانَ
زَوْجٍۢ
وَءَاتَيْتُمْ
إِحْدَىٰهُنَّ
قِنطَارًۭا
فَلَا
تَأْخُذُوا۟
مِنْهُ
شَيْـًٔا ۚ
أَتَأْخُذُونَهُۥ
بُهْتَـٰنًۭا
وَإِثْمًۭا
مُّبِينًۭا
٢٠